فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 5477

مساق السماع فيما قد يظهر منه، لأنه قال:"وقالوا في فِعْلٍ من بنات الواو: رِيح وأرْواح ورِياح، ونظيره: أبْآر وبِئَار"ثم علل ذلك بمعنى ما تقدم آنفًا. وكلامه يحتمل، يمكن أن يُحمل محمل القياس، فلا يبقى على الناظم إلا المعتل العين بالياء، فكلامه فيه على غير وجهه. فهذه الأبنية فيها ما ترى من النظر، والله أعلم.

وبفُعُولٍ فَعِلٌ نحو كَبِد يُخصُّ غالبًا كذاك يَطَّرِدْ

في فَعْلٍ اسمًا مطلق الفا وفَعَلْ له وللفُعَالِ فِعْلان حصلْ

وشاع في حوتٍ وقاعٍ مَعَ ما ضاهاهُمَا وقُلَّ في غيرهما

فُعُولٌ: بناءٌ من أبنية الجمع، جعله في هذا النظم جمعًا لأبنية، قدم منه الكلام على فَعِل، فقوله:"وبفُعُول"متعلق بـ"يُخَص"، و"فَعِلٌ"مبتداٌ خبره"يُخَصُّ"وقدم معمول الخبر على المبتدأ على ما تقدم من عادته. ويعني أن فُعُولًا يُخصُّ به من المفردات فَعِلٌ - بفتح الفاء وكسر العين - فيكون فيه قياسًا. ومعنى الاختصاص أنه لم يأت له في الكثرة إلا فُعُول، فلم يكسَّر على غيره كما كُسِّرَ غيره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت