فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 5477

قبله من الاعتراضين:

أحدهما: أن ظاهره جريان القياس في الاسم والصفة. وليس كذلك، لأن سيبويه أخبر أنهم يقتصرون في الصفة على أفعال في القلة والكثرة، نحو جِلْف وأجلاف، ونِضْو وأنضاء. هذا هو الغالب في إلا ما شذَّ مما جاء على غير فِعَال، وأما فِعَال فمعدوم فيه رأسًا فيما نقل. وقد تحرز منه في التسهيل فقيده بكونه اسمًا كما تقدم نقله فوق هذا.

والثاني: أن الاسم لا يجتمع على"فِعال"هكذا مطلقًا إلا الصحيح والمضاعف والمعتل اللام، وأما المعتل العين فعلي وجهين: معتل بالواو، ومعتل بالياء. فالمعتل بالياء بابه فُعُول لا فِعال كفُيُول ودُيُوك وجُيُود. ولا يقال: فِيَال ولا دِيَاك، إلا أن يُسمع. وقالوا في المعتل بالواو: ريح ورياح. ولم يقولوا: رُوُوح. / والعلة في ذلك أن العرب حكموا لهما بحكم فَعْلٍ، حيث خصُّوا بنات الياء بفُعُول، وبنات الواو بفِعَال كبُيُوت وحِيَاض. ولا أرتهنُ في المعتل بالواو أن فِعَالًا فيه فاشٍ في السماع، ولكنه قياسه. ولم يذكره سيبويه إلا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت