فهرس الكتاب

الصفحة 4032 من 5477

وشاعرٍ وشعراء". قال:"وإلى هذا الإشارة بقوله:

كذا لما ضاهاهُمَا قد جُعَلا""

يعني أن نحو صالحٍ وعاقلٍ وشاعرٍ مشابهٌ لنحو كريمٍ وبخيلٍ في الدلالة على معنًى هو كالغزيرة". قال:"فهو كالنائب عن فَعِيلٍ فلهذا جرى مجراه". (هذا ما قاله ابن الناظم) ، فالمضاهاة عنده ليست في الأوصاف اللفظية، وإنما هي من جهة المعنى."

وجرى بهذا التفسير على طريقة أبيه في التسهيل حيث قال:"وحمل عليه - يعني على فَعِيلٍ المذكور - خَلِيفةٌ، وما دل على سجيَّةِ حَمْدٍ أو ذمٍ من فَعَالٍ / أو فُعَالٍ أو فاعل"ومثال ذلك: جَبَانٌ وجُبَنَاءُ، وشجاعٌ وشُجَعَاءُ، وصالحٌ وصُلَحَاءُ. وهو تفسيرٌ صالح إلا أنه يبقى فيه صحة القياس في هذا المحمول. فإن أراد الناظم بقوله:"قد جُعِلا"يعني قياسًا، فليس كذلك إلا في فُعَالٍ المضمومِ الفاء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت