فهرس الكتاب

الصفحة 4043 من 5477

وصَوْلَجٍ، فإنك تقول: مَوازِجَةٌ وجَوَارِبَةٌ وصَوَالِجَةٌ. وقد قالوا: جَوَارِبُ، كما قالوا في العربي المحض: صَيَاقِلة فألحقوا الهاء، وكذلك صَيَارفة، وهو نظير فَوَاعِلَة لو سُمِع، فقد صار كلام الناظم يوهم أنك لا تقول إلا جَوَارِبَ ومَوَازِجَ وصَوَالِجَ خاصةً، وذلك غير مستقيم من الفهم.

فالجواب من وجهين، أحدهما: أن المعرَّب في جنب العربي نادر قليل كالأشياء النادرة في العربي المحض، ولا معتبر بها، فلم يحتج إلى التنبيه عليها لذلك.

والثاني: أن فواعِلَ حتمٌ فيه وإن كان أعجميًا، وإنما تلحق التاءُ بعد حصول الجمع بيانًا لأن المعرب عرَّبته (وصيرته) من كلامها بعد أنْ لم يكن. وأيضًا فإن التاء لا يخرج الجمع عن كونه / على فواعِل، بل هو فواعِلُ لحقته الهاء، فلم يخرج ذلك عما قرره الناظم من جمعه على فواعِلَ.

وأما فاعَلٌ فهو بفتح العين، وقد اجتمع في القافية مع كاهِلٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت