فهرس الكتاب

الصفحة 4044 من 5477

المكسور العين، وقد أجازه الخليل، وهو اختلاف الإشباع في حرف الدخيل، وغيره يرى أن مثل هذا ممنوع، إلا أنه قد جاء منه في كلام العرب شواهدُ تدل على تسويغه لِمُثُل ابن مالك في هذا النظم وإن كان قليلًا، وإنما أجازه الخليل حملًا على المجرد من الرِّدْف والتأسيس، ومن ذلك في الشعر قول الشاعر:

يا نخلَ ذاتُ السِّدر والجراوِلِ

تَطَاوَلِي ما شئتِ أن تَطَاوَلِي

وهو في الفتح أقبح من غيره، ومثل هذا العيب موجود في الشطرين اللذين بعد هذين، وذلك قوله:"وفاعِلَهْ"و"مَعْ ما ماثَلَهْ".

ودلَّ كلام الناظم على أنه يجمع على فواعِلَ كان اسمًا أو صفة، إلا أن الصفة فيه غير محفوظة عن العرب، ذكر سيبويه أنه لا يعلم أن فاعَلَ جاء صفة، فبقي الاسم، ومثاله: طابَقٌ وطوابِقٌ، وخاتَمٌ وخواتِمٌ، ودانَقٌ ودوانِقٌ، وتابَلٌ وتوابِلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت