فهرس الكتاب

الصفحة 4048 من 5477

الأنباري لهِمْيَان بن قحافة:

يظلُّ يدعو نيبَهَا الضَّماعِجَا

والبَكَرَاتِ اللقَحَ الفواسِجَا

وناقةٌ ماخِضٌ، ونوقٌ مواخِضٌ، وعائذٌ وعوائِذُ، وريح عاصفٌ ورياحٌ عواصِفُ، ومن ذلك كثير، فليس بمختص بصفة المؤنث العاقل، وقد شرح / ابنُهُ هذا الموضع فأشار إلى ما يظهر منه من الاختصاص، والذي ذكر سيبويه وغيره أن ذلك عام، قال:"وإذا لحقت الهاء فاعلًا للتأنيث كُسِّرَ على فَوَاعِلَ". ثم قال:"وكذلك إن كان صفة للمؤنث ولم تكن فيه هاء التأنيث، وذلك حواسِرُ وحوائِضُ". فأطلق كما ترى، ومثل بالعاقل وغيره، لأن الحاسر فسَّروه بأنه من حَسِرَت العينُ والناقة: إذا اَعْيَتَا، ولكتاهما حاسِرٌ. وكان الأولى بالناظم أن يأتيَ بمثال يشمل العاقل وغيره، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت