فهرس الكتاب

الصفحة 4436 من 5477

لأن النظر فيه مع التثنية والجمع بالتاء غير ملتزم كما كان ملتزمًا في الصحيح العين، بل الحكم فيه أن يكمَّل مطلقًا رجعت اللام في التثنية والجمع بالتاء أو لم ترجع، لا بدَّ من ردِّ اللام ضرورةً بسببب أن الاسم لا ينسب إليه حتى يقدر مستقلًا بنفسه مختزَل التاء إن كان ذا تاء، ومقتطعًا من الإضافة إن كانت فيه، وإذا كان كذلك لم يمكن أن يبقى ما ثانيه حرف علة على حاله؛ إذ لا نظير له في كلام العرب كما تقدم، فلا بد إذن من الرد، ومن هنا تقول في"ذي مال": ذَوَوِيٌّ، وفي"شاه": شاهيٌّ أو شَوَهيٌّ، وأمَّا فو زيدٍ: فقد عوضت العربُ الميمَ في العلَمين، واللام في الإفراد فكفتنا العربُ مئونته، فالحاصل أنه لم يتكلم على هذا القسم رأسًا، وهو مما نقضه من الضروريات، ومما يوهم كلامُهُ دخولَه تحته، وهو فاسدٌ، كما تقدم، ثم نرجع إلى كلامه، فقوله:"وضاعف الثاني من ثنائي"يعني: أنَّ الاسم الذي حرفين وثانيهما حرفُ لين، وهو الألف أو الياء أو الواو، إذا نسبتَ إليه فإنك تضاعفه أبدًا، وحينئذ تلحقه ياء النسب، وإنما عبر اللين ولم يقل: ذو مدّ؛ لأنه أعم؛ إذ يدخل تحته ما كان من تلك الأحرف الثلاثة حركة ما قبله من جنسه نحو:"كي، ولو، وأو"، / وكذلك يدخل تحت عمومه ما إذا كان متحركًا نحو: (هو، وهي) فكل هذا إذا سُمِّيَ به ثم نسبتَ إليه تضاعف الثاني منه حتى يصير على ثلاثة أحرف، ومثل الناظم من ذلك مثالًا وهو قوله:"كلا ولائي"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت