فهرس الكتاب

الصفحة 4631 من 5477

من الإمالة كوقوفهم على الناس فالذي يميله في الوصل يميله في

الوقف وهو أبو عمرو والعلة في الإمالة وتركها واحدة والكلام مع الناظم

فيهما واحد وقد شبه سيبويه أحهما بالآخر فقال جاد وبابه «وقد أمال

قوم على كل حال كما قالوا هذا ماش ليبينوا الكسرة في الأصل» إلا

أن الناس قد أجازوا الإمالة هنا وإن جعل المؤلف ذلك نادرا في التسهيل

ويمكن أن يكون أراد الكسر الظاهر فيوافق التسهيل لأن الإمالة مع تقديره

قليلة ويكون من أطلق الجواز من النحويين في غير الكسر الظاهر يريد

به مع اعتقاد قلته والثاني أن يريد الناظم أن الإمالة معملةٌ كانت الكسرة لازمة أو عارضة فاللازمة نحو ما تقدم من عالم وعالم* ومساجد وأما العارضة فكسرة الإعراب كقولك من مالك وإلى بابك ومن مال زيد ومن ماله أمالوا هذا كله تشبيها لحركة الإعراب بحركة البناء قال سيبويه «ومما يميلون ألفه قولهم مررت ببابه وأخذت من ماله هذا في موضع الجر» ثم علل بما تقدم من أنهم شبهوا «مال» في الجر بفاعل نحو كاتب وساجد قال «فأما في موضع النصب والرفع فلا تكون كما لا تكون في آجر وتابل» يعني لزوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت