فهرس الكتاب

الصفحة 4632 من 5477

موجب الإمالة وهي حركة الإعراب وفي إطلاقه على هذا نحو مما تقدم فإن

الإمالة مع حركة البناء أقوى منها مع حركة الإعراب لأن حركة الإعراب

عارضة ولأجل ذلك ضعفت أيضا في رأيت زيدا لأن الألف عارضة كما

تقدم لكن حاصل الأمر الجواز في كلتا الحالتين وقد يمكن أن يكون أراد

الكسر البنائي خاصة على مقتضى العرف الصناعي فيخرج له كسر

الإعراب

ثم ذكر ما إذا كانت الكسرة هي المتقدمة على الألف فقال «أَوْ يَلِي ... تَالِيَ

كَسْرٍ أَوْ سُكُونٍ قَدْ وَلِيْ ... كَسْرًا» يلي معطوف على الصلة المتقدمة وهي

قوله يليه كأنه قال كذلك ما يليه كسر أو ما يلي تالي كسر والضمير في

«يلي» عائد على ما وما واقعة على الألف وتالي الكسر هو الحرف الواقع

بعد الحرف المكسور وقوله «أَوْ سُكُونٍ» معطوف على «كَسْرٍ» كأنه قال

أو تالي سكون قد ولي يعني ذلك السكون كسرا والمعنى أن الألف إذا وقعت

ثالثة حرف مكسور أو رابعته لكن الثالث منها ساكن فالإمالة سائغة لأجل ذلك

الكسر فهاتان صورتان وترك الصورة الثالثة وهي أن يلي الألف كسرا

لعدم تأتيه إذ لا يكون ما قبل الألف مكسورا أبدا لأنها تطلب بفتح ما

قبلها

ثم هاتان الصورتان قد تدخل الهاء فيهما زيادة على ما حد فهذه

أربع صور جائزة كلها قد انتظمها كلام الناظم رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت