فهرس الكتاب

الصفحة 4643 من 5477

نحو دعاميص ومناهيض ومناشيط ومواعيظ ومباليغ ومعاليق

ومنافيخ ونحو ذلك وإنما لم يمنع الحرفان الكف كما لم يمنها السين

من أن تقلب صادا في صويق لأجل القاف وبينهما حرفان إلا

أنهم حكموا لهما بحكم الحرف الواحد في قولهم صبقت كما جعلوا ما

فصل بحرف كما لم يفصل بشيء في قولهم صقت والإمالة شبيهة

بهذا

فهذه المواضع لا يميل فيها إلا من لا يؤخذ بلغته إلا في الأخير فإنه

قد أمال فيه قوم وإن كانوا قليلين فقد حكى سيبويه عن قوم أنهم قالوا

المناشيط فأمالوا قال «وهي قليلة» وعلل بتراخي حرف الاستعلاء عن

الألف وبعدها عنها ولكن اللغة الشهيرة الفتح كما ذكر الناظم

هذا غاية ما ذكر في الفصل وهو يقتضي نظرين:

أحدهما أن الفصل إذا وقع بما هو أكثر من ذلك لم يكف وليس كذلك

بل قد جاء الكف شهيرا من كلام العرب مع الفصل بثلاثة أحرف وذلك

أنهم حكوا ذلك في حرف الاستعلاء المنفصل نحو مررت بمال ملق ومررت

بمال يَبْقَلُ وأراد أن يضربها سَمْلَقٌ وأن يضربها بسوط فإذا كان كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت