فهرس الكتاب

الصفحة 4644 من 5477

فالفصل بثلاثة أحرف لو وجد بكلمة واحدة أولى وأحرى وعلى أن التسهيل لم

يتعد هذا المذهب فلم يزد فيه في الفصل على حرفين خاصة وعلى هذا

النظر يكون قوله بعد « ... وَالْكَفُّ قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ» مقيدا بعدم الزيادة في

الفصل على حرفين فلا يدخل له مررت بمال ملق وبابه فيكون

مقتضيا أنه لا يكف أصلا وهو غير صحيح ولم يمنعه النحويون بل أجازوه

لكن المستعلي إذا كان مع الألف في كلمة واحدة أقوى منه إذا كان في كلمة

أخرى على الجملة سواء أكان بينهما فاصل أم لم يكن فهذا مقدار

ما بين المتصل والمنفصل من التفاوت وهو لا يوجب منع الكف فهذا من

الناظم فيه ما ترى اللهم إلا أن يكون الفصل بثلاثة أحرف نادرا عنده لم يبلغ

الكثرة مبلغ الاعتبار مطلقا فالله أعلم

النظر الثاني اقتضاؤه أن الراء داخلة في هذا التقييد إذ قال «وَكَذَا

تَكُفُّ رَا» ثم عطف على الجميع* بقوله «إِنْ كَانَ مَا يَكُفُّ بَعْدُ مُتَّصِلْ» إلى

آخره فعم بصيغة «مَا» جميع ما تقدم أنه يكف ومنها الراء فكما

كانت حروف الاستعلاء تكف في ثلاثة المواضع فكذلك يعطي* في الراء أنها

تكف كذلك وكذلك في تقدم المستعلي* على الألف أيضا حيث قال «كَذَا

إِذَا قُدِّمَ» لا بد أن تدخل الراء في الجملة وهذا غير صحيح ولا مستقيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت