فهرس الكتاب

الصفحة 4698 من 5477

اشتقاق قال ابن جني فأما الأسماء الأعجمية ففي حكم الحروف

لامتناعها من التصريف والاشتقاق ولأنها ليست من اللغة العربية قال

وإذا كان ضرب من كلام العرب لا يمكن فيه الاشتقاق ولا يسوغ فيه التصريف

يعني التصريف العربي مع أنه عربي فالامتناع من هذا أولى وهو به

أحرى لبعد ما بين العجمية والعربية ألا ترى أنك لا تجد لإبراهيم ولا

لإسماعيل ونحوهما اشتقاقا ولا تصريفا كما لا تجد لهل وقد وبل فالأمر

فيهما واحد ثم ذكر أن قول من يقول إن إبليس من قوله تعالى يبلس

المجرمون وإن إدريس من درس القرآن أو درس المنزل وإن يعقوب من

العقبى أو العقاب خطأ إذ لو كان كذلك لكان عربيا مشتقا ولوجب الصرف

فيهما لكنها لا تصرف فليس ذلك إلا اتفاقي* ألا ترى إلى قولا النابغة

نبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد

فلو كان من قبست النار لانصرف لأنه بمنزلة جارود من الجرد

وعاقول من العقل فإذا ليس لأحد أن يقول إن إبراهيم وإسماعيل لهما

مثالان من الفعل كما لا يمكنه ذلك في إن وسوف وثم وما أشبه ذلك

قال ولكن يقال لو كانت هذه الأسماء من كلام العرب لكان حكمها كيت

وكيت كما أن سوف وحتى ولو سمي بهما لكان من أمرهما كيت وكيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت