فهرس الكتاب

الصفحة 4702 من 5477

والرابع أن ما أشبه الحرف من الأسماء قد دخله التصريف وأحكامه

ألا ترى أن ذا وتا والذي والتي قد دخلها التثنية والجمع والتصغير

وتبع ذلك من أحكام الزيادة والحذف ما هو معلوم في أبوابه وقد قالوا في ذا

إنه فعل من مضاعف الياء وإنه محذوف اللام وهو مع ذلك مبني لشبه

الحرف وإنه أميل إشعارا بأن ألفه من الياء أبدلت لا من الواو وكذلك قال

أبو إسحق في إياك نعبد إن إيا مشتقة من الآية وهي العلامة والمعنى

حقيقتك نعبد مع أنه مضمر مبني ويقولون في الذ والذ إنه محذوف من

الذي وفي اللاء إنه محذوف من الائي وإن اللاي مسهل من اللاء

والتسهيل نوع من أنواع الإبدال ومذ محذوفة من منذ إذا كانت اسما نص

عليه الإمام ولذلك تقول إذا صغرت مسمى بمذ منيذ ومذلك جعلوا قط

مشتقا من قططت أي قطعت لأن قولك ما فعلته قط أي فيما مضى

وانقطع من عمري وقد أدخل ابن جني الاشتقاق في الأصوات فجعل

قولهم حلحلت بالإبل أي قلت لها حل وكذلك سأسأت وجأجأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت