فهرس الكتاب

الصفحة 4703 من 5477

وكثير من ذلك والاشتقاق والتصريف متواخيان فحيث دخل أحدهما دخل

الآخر وزيدت الألف في أنا وهو ضمير فإذا وصلت قلت أن زيد فإن

وقفت قلت أنا وعلى أن نافعا يثبتها في القرآن إذا وقع بعدها همزة نحو

أنا أحيي وأميت وإذا تتبعت أمثال هذا لم تكد تحيط به وهو يقول

حرف وشبهه من الصرف بري فأين البراءة هنا وفيه أشياء قياسية لا

يقتصر بها على السماع في هذا وفي التصريف الداخل في الحروف

والخامس أن الأفعال غير المتصرفة قد اقتضى كلامه خروجها

من أحكام التصريف لأنها أشبهت الحروف كما ذكر وهذا لا يجتمع مع

قولهم إن ليس أصلها ليس الذي كصيد كما قالوا علم في علم ثم

ألزموها الإسكان وأيضا فحذفوا العين في لست لكونها حرف علة كما

حذوها في بعت وقلت وقالوا إن ألف عسى ياء وإن أصلها عسي

بدليل عسيت وقالوا فانقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وتجوز

إمالتها كسائر ما لامه ياء من الأفعال ثم يجوز أن يحول إلى فعل نحو

عسيتم وعسيت وقالوا في نعم وبئس أصلهما نعم وبئس على وزن فعل

مثل شهد ونعم ينعم لكنهم فعلوا يهما ما يفعل بما كان نحوهما من

المتصرفات التي على فعل وعينها حرف من حروف الحلق كشهد ونعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت