فهرس الكتاب

الصفحة 4704 من 5477

ونحوهما من الأفعال والأسماء أيضا كما قرروا ذلك في باب نعم وبئس

وكذلك فعل التعجب من الأفعال غير المتصرفة وهو مع ذلك يدخله القلب إذا

كانت لامه معتلة نحو ما أغزاه وما أبهاه وما أنحاه ويبنى من الأفعال ويوزن

ويدخله أنواع من أحكام التصريف مع أن الناظم قد أخرج هذه الأشياء عن

أحكام التصريف وهبها فقد فيها التصرف الذي للأفعال بحسب الأزمنة

فذلك بعض التصريف لا جميعه وقد جرت فيها وجوه أخر من التصريف ولا

يشترط في كون الكلمة متصرفة ألا تخلو من وجه من وجوه التصريف وهذا

يتعذر وجوده في كلمة واحدة بحيث لا يبقى وجه إلا وقد دخلها فهذا كله فيه

ما ترى

والسادس أن شبه الحرف على وجهين

أحدهما أن يكون في أصل الواضع كما تقول إن الضمائر والمبهمات

وأدوات الشرط موضوعة في الأصل على الشبه بالحرف ويقال فيها متوغلة

في شبه الحرف أي لا تعرب أبدا إلا باستئناف* التسمية بها

والثاني أن يشبه الحرف في حال من الأحوال دون سائر أحواله فيعرب مرة إذا كان باقيا على أصله من الإعراب ويبنى مرة إذا تعلق به شبه الحرف كالمنادى والمبني مع لا والمبني لقطعه عن الإضافة أو لإضافته إلى مبني وما أشبه ذلك من الأسماء التي لها حالان فأما الأول من القسمين فهو الذي يمتنع من التصريف أن يدخله على ما قال وأما الثاني فحكمه حكم المتمكن من كل وجه يدخله التصريف وأحكامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت