فهرس الكتاب

الصفحة 4776 من 5477

الأشياء إلا في التسهيل على الإجمال لا على التفصيل فإذا لا يحتاج

في هذا النظم إلى الاعتذار بالشذوذ وهذا هو عمدة الاعتراض وأما التركيب

فلم يحتج إلى ذكره لأن الثاني من المركبين زائد على الكلمة الأولى قائم مقام

الزائد وهو تاء التأنيث فظاهر إخراجه من كلامه ولو لم يكن في كلامه

ما يخرجه لم يحتج إليه أيضا لأن المركب كلمتان فكل كلمة لها وزنها الذي

تختص به وهذا ظاهر وأما العجمة فلعمري إن الاعتراض بها وارد

إلا أن يقال إن الأعجمي داخل فيما أشبه الحرف على الطريقة التي تقدمت

لابن جني فيه قبل هذا لكن يلزم على عطا أن يكون الأعجمي لا يدخله

التصريف على مذهبه وهذا قريب إذ قد استثناه جماعة عن دخول

التصريف فيجري على رأي من رأى ذلك وإن كان الأرجح في النظر

خلافه والله أعلم

وَالْحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ فَأَصْلٌ، وَالَّذِي ... لَا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلُ «تَا» احْتُذِي

لما تكلم الناظم رحمه الله على الأبنية المجردة من الزوائد وظهر

بحصرها أن ما عداها مزيد فيه أو منقوص منه والمنقوص منه راجع إلى

أنه مزيد ما عدا ما تقدم في قوله

وَلَيْسَ أَدْنَى مِنْ ثُلَاثِيٍّ يُرَى ... قَابِلَ تَصْرِيفٍ سِوَى مَا غُيِّرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت