فهرس الكتاب

الصفحة 4781 من 5477

التصاريف كلها وهو مع ذلك زائد يقوم الدليل على زيادته بوجه آخر ولا

أقول إن هذين القسمين من القليل الذي لا يعتبر مثله بل هو كثير جدا

أما كونه غير لازم مع أنه أصل ففي مواضع منها آخر المنقوص نحو

شج وعم وقاض وغاز وجوار وغواش وأجر وأظب وما أشبه

ذلك مما هو راجع إلى أصل ذلك الحرف المحذوف فيه أصل فإن الشجو

والعمى والقضاء الغزو* ونحو ذلك حروف العلة فيها أصلية بلا بد مع

أنها غير لازمة في التصاريف فيقتضي** كلامه أنها زوائد ومنها الأسماء

الخماسية الأصول المجردة أو المزيد فيها إذا صغرت أو كسرت حذف منها

الحرف الآخر أو ما قبل الآخر على ما تقدم في أبوابه والتصغير والتكسير

من جملة التصاريف للكلمة باتفاق وبهما يستدل على الأصالة والزيادة

في جملة ما يستدل به ألا ترى أنك تدل على زيادة همزة «أحمر» بالاشتقاق

من الحمرة وبجمعه على حمر فإطلاق القاعدة يدخل مثل هذا في حكمها

فيكون الحرف الأخير من الخماسي زائدا وقد فرض أنه أصل هذا خلف

وهو أيضا يؤدي إلى أن لا يكون في الوجود خماسي أصلا وهو نحو ما ذهب إليه الكوفيون على ما يأتي إن شاء الله في فصل التفعيل وقد تقدم أيضا وهذا كله فاسد ومنها فيعل إذا كانت عينه* حرف علة فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت