فهرس الكتاب

الصفحة 4782 من 5477

يحذف قياسا نحو ميت وهين ولين وكذلك فيعلولة نحو كينونة

وقيدودة وبالجملة لكل ما حذف منه حرف أصلي لعلة تصريفية فإنه على

مقتضى هذه القاعدة زائد لأنه غير لازم وهذا كله لا يصح فالإطلاق في

كلامه لا يصح

وأما كونه لازما مع أنه زائد ففي مواضع أيا منها الزيادة للإلحاق

نحو بيطر وحوقل فإن الياء والواو فيهما ملحقتان لهما ببناء جعفر فهما

زائدان بلا بد ثم إنهما ثابتان في تصاريف البيطرة** والحوقلة كلها فإنك

تقول بيطر يبطر** يبيطر وهو مبيطر ومبيطر لاسم المفعول واسم المصدر

والزمان والمكان التي اشتقت كلها من المصدر الذي هو البيطرة فصارت

الياء في البناء في مقابلة الحاء من دحرج وصار التصريف فيه على مثل

التصريف في دحرج من غير زوال للحرف الزائد وكذلك الحوقلة وما كان

في معناهما من الحروف الملحقة في الأسماء والأفعال فإذًا قد صار الحرف

الملحق لازما في التصاريف فيقتضي أنه أصل لكنه زائد اتفاقا هذا خلف

ومنها السين والتاء في الاستفعال مثلا لازمة في جميع تصرفاته فكل ما يشتق منه من فعل أو اسم فالسين والتاء لازمتان له تقول استكبر يستكبر استكبارا وهو مستكبر ومستكبر عليه ومستكبر اسم مصدر أو زمان أو مكان كذلك فيدعي الناظر في هذه القاعدة أهما أصليتان لثبوتها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت