فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 5477

في القياس ودلالة المرادف ضعيفة لإمكان أن تكون مادته مادة أخرى

مخالفة كما في سبط وسبطر ودمث ودمثر ونحوه فلا قاطع بزيادة فيه من

حيث لا قاطع باتحاد المادة فيهما وهذا قياس قول المازني عن ابن جني إذ

جعل دلامصا من قبيل الرباعي الذي وافق أكثره حروف الثلاثي ويمكن

أيضا إجراء هذا المذهب على طريقة الناظم لأن للقائل أن يقول قد ذكر

مواضع الزيادة القياسية وعينها فما عداها خارج عن القياس ولا يدعى إلا

بدليل ودليل الترادف ضعيف لإمكان تباين المادتين فإذا كانتا متباينتين فلم

يسقط قط من دلاس شيء ولا من قارص ولا من ضفد ولا من

حلق ولا زغب الطائر ولا ما كان نحو ذلك بل حروفها كلها

ثابتة لازمة وحروف دلامس وقمارص واضفأد وحلقوم أعني

الهمزة والميم وشبه ذلك أصول كلها لم يحذف منها شيء بل هي لازمة

لتصرفات الكلمة

فالقاعدة إذًا مستتبة على كلتا الطريقتين وجارية على كلام الناظم في

كلا الوجهين وقد ظهرت صحة كلامه وتمام عقده وبالله التوفيق

وقوله احْتُذِي معناه اقتدي وأيضا انتعل يقال احتذيت مثاله

أي اقتديت به وأصله من المحاذاة وهي بمعنى الموازاة ويقال أيضا

احتذيت بمعنى انتعلت قال الراجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت