فهرس الكتاب

الصفحة 4812 من 5477

مع الثانية قد فصل بينهما بالراء الأولى وهي أصل ومن ههنا استشكل

شيخنا القاضي أبو القاسم الشريف رحمه الله كلامه في التسهيل وقال

إنه على خلاف القاعدة واعتذر عنه بأنه مقتضى كلام سيبويه في أبواب

التحقير وبأن الذي قام مقام هذا الشرط مساعدة العين للفاء في

التضعيف إذ لم تضاعف الفاء وحدها قال شيخنا القاضي فكأن الفاء قد

امتزجت واختلطت بها من حيث ضوعفت بسببها وأصل الامتزاج يقتضي

المناسبة بأن يجعل الأصلي ممازجا للأصلي والزائد ممازجا للزائد أما

الميم الأولى فلا يحكم بزيادتها فلا بد من الحكم بزيادة الراء الثانية قال فهنا

انعكست تلك القاعدة

وقد يقال إن ما ذهب إليه الناظم من إجرائه مجرى صمحمح هو

الأولى أما أولا فحمل باب التضعيف على طريقة واحدة أولى وأيضا فإنا

نقول إن مساعدة العين إنما اشترطت في تضعيف الفاء لما يلقى في عدم

تضعيفها من الفصل بين المضاعفين بأصل كقرقف ونحوه فإذا ساعدتها

العين في التضعيف صارت معها كالعين واللام في صمحمح فلم يلق محذور

فإذا ادعينا أصالة الميم والراء الأوليين لزم فيه خلاف الشرط فيمتنع وهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت