فهرس الكتاب

الصفحة 4813 من 5477

نقول إن المضاعفين كالشيء الواحد لأن أحدهما كأنه هو نفس الآخر

فلا ينبغي أن يفصل بينهما لأنهما في الأصل شيء واحد فإن وقع الفاصل

ولا بد فلا يكون إلا زائدا لأن الزائد في حكم المعدوم في الأصل فإذا ثبت

هذا فقد انقلبت النكتة التي ذكرها شيخنا القاضي على ابن مالك وصار كلامه

في التسهيل بسببها مرجوحا ومقتضى نظمه راجحا وكلام سيبويه

مؤول

وقوله «وَنَحْوِهِ» يريد ما كان نحو سمسم فيما حوى من

الأوصاف ولا يقتصر بهذا المثال على كونه اسما لا فعلا ولا على

كونه صحيحا لا معتلا بل الحكم منسحب على كل ما كان من ذلك

لا يفهم معناه بسقوط حرف منه فيدخل فيه دوداة وشوشاة وضوضى وقوقى وحاحيت وعاعيت وهاهيت والهاهاة والحاحاة الحيحاء كالزلزلة والزلزال والقلقلة والقلقال ونحو صيصية وسواء أكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت