فهرس الكتاب

الصفحة 4821 من 5477

والقسم الثاني مما لا يسقط معناه لسقوط حرف منه ما يكون الساقط

منه الحرف الرابع ومثال الناظم لم يرشد إليه بخصوصه وإنما أشار إلى

القسم الأول لكن إذا أخذ المثال على عموم سقوط حرف ما شمل القسمين

وهذا القسم لم يذكر في التسهيل فيه خلافا وكلام ابن جني في الخصائص

يظهر منه أن أبا إسحاق مخالف فيه أيضا كالأول فإنه قال «وذهب أبو

إسحاق في نحو قلقل وصرصر وجرجر إلى أنه فعفل وأن الكلمة لذلك

ثلاثية قال حتى كأن أبا إسحاق لن يسمع في هذه اللغة الفاشية المنتشرة**

بزغد وزغدب وسبط وسبطر ودمث ومثر وإلى قول العجاج

ركبت أخشاه إذا ما أحبجا

هذا مع قولهم وَتَرٌ حِبَجْرٌ للقوية الممتلئ نعم وذهب إلى مذهب

شاذ غريب في أصل منقاد عجيب ألا ترى إلى كثرته في نحو زلز وزلزل

ومن أمثالهم توضقّري* يا زلزة فهذا من قولهم قد تزلزلت أقدامهم

إذا قلقت فلم تثبت قال ومنه وقلق وهوة وهوهاءة وغوغاء وغوغاء

لأنه مصروفا رباعي وغير مصروف ثلاثي ومنه رجل أدْرَد وقالوا عض

على دردره ودردوره» هذا كله كلام ابن جني ثم عقب بقوله «ومنه

صل وصلصل» إلى ما مثل به من القسم الأول فيما عنده فيه خلاف الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت