فهرس الكتاب

الصفحة 4833 من 5477

الشرطان وهما توفر أقل الأصول وعدم الفصل بين المضاعفين بأصل ولا

أن يكون فعلى على زيادة الألف مثل الحبركى والقبعثى والصلخدى

والجلعبى لأن الواو لا تكون أصلا في بنات الأربعة دون التضعيف وبذلك

يمتنع أن تكون فعوللا كسرومط وفدوكس فلم يبق إلا أن تكون

الكلمة فعولى مثل عدولى وقهوباة على تقدير زيادة الألف أو على

فعوعل نحو عثوثل أو على فعلعل نحو دمكمك وذلك على تقدير أصالة

الألف فكل واحد من هذه الأبنية يجتذب هذا النوع فيحتمل أن تكون

زائدة بالتضعيف فلا تكون الألف إلا أصلية لأنها منقلبة عن ضعف

الواو أو من «سألتمونيها» وأحد المضاعفين زائد ولا تكون الألف

زائدة إلا على احتمال ألا يكون ثم زائد غير الواو فالناظم حكم بأن الألف

هنا لا يحكم بزيادتها لهذا الاحتمال إلا أن يقوم دليل على أحد الاحتمالات

فيثبت به للألف ما يثبت فإن لم يقم دليل يتوقف عن الحكم عليها وقد ذكر

الناس الأدلة في هذه الأشياء وجعلوا منها ما هو على فعولى وما هو على

فعوعل وما هو على فعلعل ولم أذكر وجه ذلك هنا لأن له موضعا غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت