فهرس الكتاب

الصفحة 4834 من 5477

هذا سيأتي إن شاء الله تعالى

ومن ذلك دالان وهامان وحادان وداران ونحوه الألف

الأولى تحتمل أن تكون زائدة على أن تكون النون أصلية فيكون وزن

الكلمة فاعلا كساباط وخاتام ويحتمل أن تكون أصلية منقلبة عن واو أو

ياء والنون إذ ذاك زائدة كدوران وهيمان ونفيان وكلاهما محتمل إلا أن

يدل دليل على أحد الأمرين فيرجع إليه فإذا ثبت الاحتمال سقط الحكم

بالزيادة على الألف

وهذه أمثلة يقاس عليها ما سواها وجميعها لا يحكم عليها عند الناظم

بالزيادة إذ لم يتحقق فيه بعد أكثر من أصلين فتكون زائدة بغير مين

والمسألة الخامسة أنه لما لم يعين للألف موضعا للزيادة ولم

يخص ألفا من ألف دل على أن الألفات كلها في هذا الحكم سواء والألفات

الزائدة في الكلمة على خمسة أقسام

أحدها أن تكون لمعنى وذلك ألف التأنيث نحو حبلى وحبارى

وسكارى وجمادى ويلحق بهذا ما يدل في نفس البنية على معنى نحو قائم

ومساجد ** وضارب وتقاتل فإن الألف مشاركة في معاني هذه الصيغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت