فهرس الكتاب

الصفحة 4835 من 5477

حتى إنه ربما ينسب لها معنى الصيغة مجازا ومن هذا القسم ألف التثنية

وجمع المؤنث السالم نحو الزيدان والهندات

والثاني أن تكون لإلحاق بناء ببناء فتلحق الثلاثي بالرباعي نحو أرطى

ومعزى هما ملحقان بجعفر وجرهم وتلحق الرباعي بالخماسي نحو

صلخدى وضبغطى وسرندى هي ملحقة لها بسفرجل ونحوه

والثالث أن تزاد للتكثير والتطويل لحروف الكلمة نحو قبعثرى

وضبغطرى ومن ذلك قولهم شكاعاة وسماناة وباقلاء على لغة من

ألحق الهاء إذ ليست الألف هنا للتأنيث لمكان الهاء ولا للإلحاق إذ ليس

في وزنها ما تلحق به

والرابع أن تكون للمد وهي اللاحقة قبل الآخر نحو سربال

وجلباب وصلصال وكساء ورداء ونحو ذلك ومثلها اللاحقة آخر المندوب

نحو وا زيداه**

والخامس أن تقع في حشو الكلمة لغير مقصد زائد نحو خاتم

وطابق وعاقول وما أشبه ذلك

وإنما ادعي في الألف الزيادة مطلقا فيما توفرت فيه ثلاثة أصول لأنها

كثرت زيادتها جدا والكثرة دليل على ثبوت ذلك الكثير وكونه عمدة في بابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت