فهرس الكتاب

الصفحة 4847 من 5477

في الأصالة فمثال هذا في الياء قولهم سيال وبيان ويسار وما أشبه

ذلك من بيوض وبيوت ونحوه لا بد من أصالة الياء في هذه الأشياء

لتحقق زيادة الألف والواو في هذا ومثاله في الواو قولهم واعد ووازن

وواعد ووازن فالألف مقطوع بزيادتها فالواو لا بد من القطع بأصالتها

وكذلك استوصل واستوعد واستوقد ومن ذلك كثير

والثالث أن يحتمل الأمران فلا يقطع بالزيادة حتى يقطع بأصالة ما

هو أكثر من حرفين ومثال ذلك في الياء قولهم مريم ومدين فالياء ههنا

تتنازعها الأصالة والزيادة فالذي يدل فيها على الأصالة تقدم الميم

وكونها في موضع زيادتها إذ الميم كالهمزة كما سيأتي إن شاء الله

وأيضا إذا ادعي زيادتها كانت الميم أصلية فيكون وزن الكلمة فعيل وذلك

غير موجود إلا ضهيد وقد زعم السيرافي أنه موضوع والذي يدل فيها

على الزيادة أنها لو كانت أصلية لكانت الميم زائدة لكنها ليست كذلك إذ لو

كانت زائدة لوجب اعتلال الياء بالقلب ألفا كمنال ومقام لكنها صحت

فدل أن مريم نظير طريم وعثير والياء فيه للإلحاق بجعفر وأيضا

فإن له نظيرا في الكلام وهو ضهيد فإن نفاه السيرافي فقد أثبته غيره فله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت