فهرس الكتاب

الصفحة 4852 من 5477

والخامس أن تلحق عوضا من محذوف زائد أو أصلي في التصغير أو

التكسير نحو سفاريج وسفيريج ومغتلم ومغيليم ومحمر ومحيمير

وكذلك مغاليم ومحامير لو كسر للجمع وفي خفيدد وعفنجج خفاديد

وعفاجيج وكذلك في نحو جحاجحة وجحاجيح وما أشبه ذلك

وأما الواو فزيادتها تنقسم هذه الأقسام إلا الخامس:

فزيادتها لمعنى كواو الجمع المذكر نحو ضاربون وزيدون وعمرون

ونحو ذلك

وزيادتها للإلحاق نحو جدول وجوهر وحوقل وسردل

وزيادتها للتكثير نحو عبوثران وقمحدوة إذ ليس في الأبنية فعلّلان

ولا فعلّلة فتلحق هذان بهما وكذلك ما أشبههما

وزيادتها للمد نحو بهلول وقبول وكلّوب وقربوس وزرجون

ومنجنون ونحو ذلك

هذه جملة ما أحال عليه في هذين الحرفين ولما كانت الألف لا تكون

أصلا بنفسها في متصرفات الكلم لم يحتج إلى زيادة على ما ذكر فيها بخلاف

هذين الحرفين فإنهما يكونان أصلين وزائدين ولهما في الكلمة الرباعية حكم

لا يكون لهما مع غيرها فأخذ يستثنى ذلك فقال

وَالْيَا كَذَا، وَالْوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَا ... كَمَا هُمَا فِي يُؤْيُؤٍ وَوَعْوَعَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت