فهرس الكتاب

الصفحة 4851 من 5477

والمسألة الخامسة أنه أطلق القول في الواو والياء إطلاقا ولم يخص

للزيادة منها ياء من ياء ولا واوا من واو فدل على أنهما يزادان في جميع

أقسامهما إذا بنيت الكلمة عليهما فأما الياء فعلى خمسة أقسام

أحدها أن تزاد للدلالة على معنى كياء التأنيث في تفعلين على القول

بأنها حرف وكياء التصغير وياء الجمع السالم نحو الزيدين والضاربين

والثاني أن تزاد للإلحاق نحو بيطر وجيئل وصيرف وجذيم

فهذا من إلحاق الثلاثي بالرباعي ومثال إلحاق الرباعي بالخماسي قولهم

عيطموس وعيضموز وخيسفوج فهذا ملحق بعضرفوط وفي الفعل بيطر

وبيقر فهو ملحق بدحرج وكذلك طشيأ ورهيأ

والثالث أن يأتي لتكثير الكلمة نحو عريقصان وعبيثران إذ ليس في

الكلام نحو فعلُّلان ونحو فرنيق إذ ليس في الكلام مثل جردحل

وكذلك ما أشبهه

والرابع أن تكون للمد نحو قنديل ومنديل وسرير وبعير ومنه

في الندبة واغلامكيه* ووامن ضربتيه* وما أشبه ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت