فهرس الكتاب

الصفحة 4850 من 5477

للقاعدة في زيادة الميم أولا وما استجل به من وجود فعيل بضهيد فغايته

أنه محتمل إذ الناس فيه على فرقتين منهم من يثبته من كلام العرب

ومنهم من يدعي فيه الوضع ولا دلالة في محتمل وهذا الترجيح الذي رجح

الناس به في هذه المسألة وسواها لا يرفع أصل الاحتمال لقيام التعارض بعدُ

وبقاء المسألة في معرض الاجتهاد ألا ترى أنه يجوز لمجتهد آخر أن يخالف

الأول لترجيح ظهر له في دليل الجهة الأخرى أو ضعف في دليل هذه

الجهة لا يوازي ضعف دليل الأخرى أو غيره من الأمور التي يرجح بها وقد

وقع الخلاف في مسائل من هذا القبيل وأصل الخلاف الترجيح لأحد الدليلين

على الآخر ولولا الخروج عن المقصود لأوردت في هذا الموضع مسائل من

هذا القبيل توضح لك ما ذكرته وسيأتي منها أشياء في موضعها إن شاء الله

فأما إذا كانت إحدى الجهتين عارية عن الدليل والأخرى ذات دليل صحيح أو

كان دليلها مقطوعا به أو فيحكم المقطوع به والأخرى ذات دليل لا معتبر

به لضعفه فههنا لا يقول أحد بأن المسألة في حيز الاحتمال كما تقد في

مسألة سيال وبيان ** واعد وازن وما أشبه ذلك فإنه لا يشك أحد في أصالة

الواو والياء هناك وإن لم يقم عليه دليلا فضلا عن أن يستدل بالاشتقاق وهذا

واضح وبالله التوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت