فهرس الكتاب

الصفحة 4879 من 5477

بدليل وهذا لا يصح ولا يقال إنه ترك ذكر الهمزة هنا لأنه قد ذكر

الزيادة في أصلها وهو الألف أو الياء أو الواو إذ هي مبدلة عن حرف

زائد وقد تقدم قانون ذلك في الإفراد ولا شك أن الجمع جار على المفرد

فإذا كان ما انقلبت عنه الهمزة في المفرد زائدا فمحال أن تكون هي أصلية

فلما كان كذلك استغنى عن ذكر حكمها بذكر حكم أصلها لأنا نقول فكان

إذًا يلزمه ألا يذكر هذه المسألة من زيادة الهمزة رأسا إذ معلوم أنها غير

زائدة بنفسها وإنما هي منقلبة عن غيرها وذلك ألف التأنيث أو ألف

الإلحاق أو ألف التكثير كما تقدم ذكره فلم يبق على هذا الذكر زيادتها**

وجه إذا كان الأمر على ما ذكر في الجواب ولما كان لم يفعل هذا ولا هذا

لزمه أحد الأمرين إما أن يذكر الموضعين معا وإما أن يتركهما معا

والرابع إذا سلمنا أنه أراد بأكثر من حرفين الأصول فقط فإنه لم

يقيد ما يتقدم الألف من الحروف الأصول بكونها محققة الأصالة وكان من

حقه ذلك كما فعل في سائر ما تقدم ليخرج له ما كان أصلا مع الاحتمال

إلا أنه لم يقيد ذلك فدخل له بمقتضى لفظه ادعاء زيادة الهمزة فيما كان قبل

الألف فيه حرف محتمل الأصالة والزيادة إما من «سألتمونيها» وإما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت