عشيرة البوسعيدي في عُمان هم عملاء من 800 سنة، وهناك قصّة لجدّ سلطان عمّان قابوس بن سعيد وهي مكتوبة في الوثائق ومؤرّخة عندهم، كان هناك جزر غنيّة بروث الطيور، فأحد دوقات بريطانيا زارها فأُعجب بالجزيرة، فدخل على جّد قابوس هذا وقال له:"التاج البريطاني طمع في هذه الجزيرة"، فأعطاهم السلطان العُماني خمسة جزر، وهذه مسجلة في التاريخ العلماني وليس في التاريخ الإسلامي، قال:"فأهداه الدوق هذا علبة عصير"، هكذا تجدونها في الوثائق المحفوظة، أعطاه خمسة جزر فأعطاه علبة عصير، يعني كل جزيرة (بمصّة) !، هؤلاء الناس تراكموا على بعضهم وصاروا حكامًا ...
فهل يُعقل هذا من عالم وخطيب؛ أن يقول لك أمير الكويت:"إذا انتصرنا سنجعلها إمارة إسلاميّة"، فتذهب وتدعو الناس للجهاد تحت راية آل الصباح، حسنًا لنفترض أنه ليس لك عقل وقبلت هذا الوعد، ثم حصل وتحرّرت الكويت وحنث هذا الرجل بوعده؛ فإذا كنت قبلت وعده فواجبك عندما حنث بوعده أن تخرج للملأ وتقول:"يا ناس حصل كيت وكيت وهذا الرجل يجب أن نجاهده كما جاهدنا البعث". بينما الواقع أنك (رايح وجاي) من صاحب السمو هذا! ( )
أحد الحضور: ( .... ) الصوت غير مسموع.
الشيخ أبو مصعب: لا هو يتكلم على أي نوع من الفساد ...
أحد الحضور: ( .... ) الصوت غير مسموع.
الشيخ أبو مصعب: نحن نريد الفساد الخاص.
أحد الحضور: ( .... ) الصوت غير مسموع.
الشيخ أبو مصعب: لا نحن نريد على الخصوص، يا ابن الحلال الوضع القائم في الكويت أن الكويت الآن يحكمها عصابات، كل شيخ عنده عصابة، سحنون عنده عصابة وطحنون عنده عصابة، وبيضون عنده عصابة، وكل عصابة تستقوي على المستضعفين من الفلسطينيين وغيرهم حتى هُتكت الأعراض، دخل رجل فلسطيني