فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 59

101-وفي"الصحيحين" (1) عن أبي بردة قال:

دخلت على عائشة؛ فأخرجت إلينا إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الْمُلَبَّدَةَ (أ) .

فأقسمتْ بالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في هذين الثوبين.

102-لكن كان المنسوج من القطن ونحوه أحب إليه من الصوف.

103-كما أخرجاه في"الصحيحين" (3) عن قتادة قال:

قلنا لأنس: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال: الحِبَرَةُ.

104-و"الحِبَرَة" (4) : بُرُود اليمن؛ فإن غالب لباسهم كان من

(1) البخاري (5818) ومسلم (2080) (34) .

"ملبدًا": أي ثخنٌ وسطه وصفقٌ حتى صار يشبه اللُّبَد، ويقال هنا المرقع.

"فتح الباري" (6/214) .

(2) البخاري (5812) ومسلم (2079) (32) .

(3) "الحبرة":"قال الجوهري: الحبرة بوزن عنبة برد يمان. وقال الهروي: موشّية مخطّطة. وقال الداودي: لونها أخضر لأنها لباس أهل الجنة. كذا قال. وقال ابن بطال: هي من برود اليمن تصنع من قطن وكانت أشرف الثياب عندهم. وقال القرطبي: سميت حبرة لأنها تحبِّر أي تزين والتحبير: التزيين والتحسين""فتح الباري" (10/277) .

(أ) في الأصل:"المبلدة"والتصويب من مصادر التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت