فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 59

129-و"المِنْطَقة": هي الحياصة (1) ، ولكن لم يبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد وسطه بمنطقة.

130-وأما"المهاميز" (2) :

فما كانوا يحتاجون إليها؛ فإن الخيل العربية مع الراكب الخبير بالركوب لا يحتاج مهماز.

131-ولهذا لم ينقل في الحديث / أنهم كانوا يركبون بمهاميز، وإنما اتخذها من اتخذها للحاجة إليها.

132-وكذلك أيضًا: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتخذون الأكمام الطوال ولا الواسعة سعة كبيرة.

133-بل قد تقدم أن كُم قميص النبي صلى الله عليه وسلم كان إلى الرسغ، وهذه الزيادة سَرَف (3) .

134-وأيضًا: فالمقاتل لا يتمكن من القتال بذلك.

125-وبعض الناس يقول: إنما اتخذها بعض المنتمين إلى

(1) تقدم تعريفها ص (17) .

(2) تقدم تعريفها ص (17) .

(3) قال العلامة ابن القيم رحمه الله:"وأما هذه الأكمام الواسعة الطوال التي هي كالأخراج، فلم يلبسها هو ولا أحد من الصحابة البتة، وهي مخالفة لسنته، وفي جوازها نظر؛ فإنها من جنس الخيلاء""زاد المعاد" (1/140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت