الصفحة 4 من 21

5 -وكون الدين دينَ تجارة، أو دين غير التجارة (مدارًا أو غير مدار) [1] .

6 -أو أن يكون الدين قويًّا، ويقابله الدين الضعيف [2] .

وهذه الأوصاف لا بُدّ مِن سبرها وتقسيمها، لمعرفة ما يكون منها مؤثرًا في إسقاط الزكاة، وما يكون منها وصفًا طرديًّا غير مؤثرٍ.

فسأتناول في هذا المبحث: وصف التأجيل في الدّين، ومدى تأثيره في سقوط الدّين على الدائن، وسأعرض عن بحث مسألة أثر الدّين على الدائن، وغيرها من المقدمات، وسأتكلّم عن الموضوع مباشرةً. على التفصيل التالي:

1 -التأجيل في الديون.

2 -الخلاف المحكي في إسقاط زكاة الدين المؤجّل عن الدائن.

3 -السّبر لوصف التأجيل.

4 -كيفيّة حساب زكاة الدّين المؤجّل.

5 -وقت إخراج زكاة الدَّين المؤجّل.

6 -التطبيقات المعاصرة لزكاة الدين.

(1) والتفريق بذلك طريقة المالكية. [التبصرة 2/ 894، 901، شرح التلقين لابن بزيزة 1/ 450، الدسوقي 1/ 466، الزرقاني 2/ 151] .

(2) التفريق بهذا الوصف رأي الحنفيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت