وخلاصة القول -جوابًا عن ذاك السؤال-: أن ذلك التائب عليه أن يجمع بين الشروط السابقة: أن يندم على ما فات، وأن يعزم على أن لا يعود، وأن يُكثِر من الأعمال الصالحة؛ ومن ذلك: أن يُكثِر من التَّطوُّع، والتَّنفُّل من الفرائض التي كان ضيَّعها؛ سواء ما كان منها صومًا أو كان صلاةً أو غير ذلك. وهذا هو نهاية الجواب.
السائل: حتى لو كان يعلم يا شيخ عدد الأيام التي أفطرها
الشيخ الألباني - رحمه الله-: ولو كان يعلم لأن القضية ليست أنه يعلم أو يجهل، القضية أنه يُصلِّي الصلاة أو يصوم الشهر في غير شهره
السائل: حتى لو كان السبب الجماع؟
الشيخ الألباني- رحمه الله-: الجماع له كفّارة معروفة ثم في بعض الروايات الثابتة لدينا عليه أن يقضي ذلك اليوم، لكن هذا أمر مُختلف فيه بين العلماء هل يقضي اليوم الذي أفطره بالجماع أم لا؟، والرأي الراجح هنا أنه فوق الكفَّارة وهو أن يصوم شهرين متتابعين زايد الأيام التي أفطرها فإن لم يستطع يُطعم ستين مسكينًا.
سائل: الكفَّارة عن كل يوم يا شيخ أم عن كل الأيام، صيام شهرين عن كل يوم؟
الشيخ الألباني- رحمه الله-: عن كل يوم
أحد الحاضرين: يعني كل الدهر يصوم إذن
الشيخ الألباني- رحمه الله-: ذلك خير إن استطاع يكون صائمًا، الناس بتصوم الدهر تطوعًا مع أن الرسول عليه السلام قال: (( من صام الدهر فلا صام ولا أفطر ) ).
الرابط الصوتي