فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 66

موقع الشيخ الألباني -رحمه الله-

فتاوى رمضان

للعلاَّمة المُحدِّث:

محمد ناصر الدين الألباني

المعاصي السابقة؛ كالزنى، وشرب الخمر، وإفطار رمضان، وإخراج الصلاة عن وقتها وغيرها، هل تكفي التوبة منها أو هناك كفارات لها؟

المصدر: سلسلة فتاوى رابغ، الشريط رقم: 5، الفتوى رقم: 1، التوقيت: (00:00:04) .

السائل: بعض الإخوة السائلين يسألون عن: كفارة المعاصي السابقة؛ مثل: الإفطار بالجماع في رمضان، شرب الخمر، والزنا، وغير ذلك؛ وهل التوبة تجب ما قبلها، أم يلزم الكفَّارة؟

الشيخ الألباني -رحمه الله-: كل هذه الذنوب التي ذكرتها لا كفارة لها إلا التوبة النصوح؛ ومنها: إفطار رمضان؛ إلا أن بعض العلماء يوجبون القضاء بالنسبة لمن أفطر رمضان، كما يوجبون القضاء بالنسبة لمن ضيَّع الصَّلوات، وأنا لا أستطيع أتصور إنسانًا يفطر في رمضان ويحافظ على الصلوات، الأمران كليهما مرتبطان، أحدهما مع الآخر، فمن لا يصوم في رمضان لا يُصلي بطبيعة الحال، لكن لا يوجد في الشرع أي دليل بالنسبة لمن أفطر رمضان عامدًا أو أخَّرج صلاة من الصلوات الخمس عن أوقاتها عامدًا، لا يوجد في الشَّرع ما يفرض عليه من أن يقضي ما عليه من أشهر من رمضان، أو ما عليه من صلوات ماضيات؛ ولكن ننصح كل من كان ابتُلِيَ يومًا ما بارتكاب مثل هذه المعاصي؛ بأمرين اثنين: الأمر الأول: أنْ يستر على نفسه، وأن لا يُعلن عن أفعاله السابقة، بعد أن امتنَّ الله -تبارك وتعالى- عليه بالتوبة. والشيء الآخر -الذي ننصح به هؤلاء التائبين-: أن تكون توبتهم توبة نصوحًا؛ لأجل أن تكون مقبولة عند الله -تبارك وتعالى-، ولا تكون كذلك إلا إذا توفرت في توبته الشروط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت