موقع الشيخ الألباني -رحمه الله-
فتاوى رمضان
للعلاَّمة المُحدِّث:
محمد ناصر الدين الألباني
بعض العمال من أهل جدة يعملون في رابغ يأتونها كل يوم فإذا أدركهم الظهر في رابغ قصروا الصلاة، وقد يبيتون فيها وهذا على طول السنة، وكيف العمل بالنسبة للصيام في رمضان؟
المصدر: سلسلة فتاوى رابغ، الشريط رقم: 7، الفتوى رقم: 7، التوقيت: (00:14:15) .
السائل: هناك بعض الزملاء يأتون للعمل من مدينة جدة إلى رابغ؛ فيحين وقت صلاة الظهر والعصر بعض الأحيان وهم في المدينة فيقومون بقصر صلاة الظهر؛ علمًا إن عملهم هذا مستمرين على طول على العدد، طول فترة الإقامة وهم هناك، سنة سنتين
الشيخ الألباني- رحمه الله-: هم مسافرين من رابغ إلى المدينة؟
السائل: هم يسافرين من جدة إلى رابغ. يأتون في الصباح إلى العمل هنا.
الشيخ الألباني- رحمه الله-: هو جدي ولا رابغي؟
السائل: من أهل جدة.
الشيخ الألباني- رحمه الله-: طيب، فإذا جاؤوا إلى هنا صلوا صلاة المسافرين؟
السائل: أيوة.
الشيخ الألباني- رحمه الله-: وإذا عادوا إلى جدة؟
السائل: صلُّوا صلاة المقيمين.
الشيخ الألباني- رحمه الله-: شو الإشكال في هذا؟ ألا ترون أن ما بين جدة ورابغ سفر؟
السائل: تقريبًا مئة وخمسين كيلو.
الشيخ الألباني- رحمه الله-: لا، هذا ليس سؤالي.
السائل: يعني سفر؟ مشقة؟
الشيخ الألباني- رحمه الله-: سفرًا ولا ليس سفرًا؟
السائل: سفر
الشيخ الألباني- رحمه الله-: طيب، شو الإشكال إذن في هذا؟
السائل: هناك بعض الأحيان يناموا هنا، تعطيهم الشركة مقر إقامة دائمة، أحيانًا يناموا فيه وفي بعض الأحيان يرجعوا، فتعتبر جلوسهم هنا في رابغ سفر؟
الشيخ الألباني- رحمه الله-: سفر؛ حتى أنك تقول: تارة ينامون وتارة ما ينامون؛ يعني ليس له خطة، وهذا شأن المسافر ليس له قرار ولا استقرار.
السائل: طيب، وفي حالة شهر رمضان؟