فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 66

الشيخ الألباني- رحمه الله-: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} .

أحد الحاضرين: يقول: طول السنة -يا شيخ! - في حالة سفر.

السائل: سنة أو سنتين

الشيخ الألباني- رحمه الله-: هو بيقول لكن مش معقول الكلام، مش معقول يكون ما عنده استقرار في هذا البلد أو ذاك.

السائل: سنة أو سنتين على هذا الحال الآن من تأسيس المشروع.

الشيخ الألباني- رحمه الله-: أعلم -يا أخي! -بارك الله فيك- لكن مش معقول طول السنة إنه ما يرتاح!

السائل: يرتاح خميس وجمعة فقط.

الشيخ الألباني- رحمه الله-: طيب هذه الجمعة بيصوم، الإنسان لما بيتصور الموضوع بيعبر عنه حسب الواقع تمامًا، لأنك تتصور إنه هذا السائق كل يوم يسافر ما بين جدة ورابغ، ما بين رابغ وجدة ثلاثمائة وخمسة وستين يوم؟ مش معقول هذا الشيء! مثلًا ألا يُعيِّد، أنت ستقول معي نعم يعيِّد، طيب أليس في جدة إذا كان جديًّا؟

السائل: في جدة.

الشيخ الألباني- رحمه الله-: طيب، ما تقول هو مسافر على طول إذن، فكذلك لابد ما تأتيه أيام يقيم فيها إما للنزهة أو الاستجمام أو الراحة أو ما شابه ذلك، فلابد من أن يجد أيامًا يستطيع أن يقضى ما عليه من رمضان. ثمَّ في نهاية المطاف إذا تسامحنا ووافقنا في هذا التخيل أنه لا يجد قضاءً، فنقول: شأنه في ذلك شأن المريض المصاب بمرض مزمن، فهل عليه قضاء؟

السائل: لا.

الشيخ الألباني- رحمه الله-: ماذا عليه؟

السائل: كفَّارة.

الشيخ الألباني- رحمه الله-: كفارة، هل تقول أنت: هذا السائق هو شأنه كشأن المريض مرضًا مزمنًا؟ إن قلت هذا؛ قلنا لك هكذا؛ وإلا قلت كما قلنا، فلابد من أحدهما، واضح الجواب؟

السائل: واضح، جزاكم الله خيرًا.

الشيخ الألباني- رحمه الله-: وإيَّاك.

الرابط الصوتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت