فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 171

قوله تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:9 - 11] ، {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح: 7و8] . فيه الترغيب في إكرام اليتيم، والزجر عن الإساءة إليه، وفيه حسن الخلق مع السائل للمال والعلم، والتحدث بنعم الله مع نفسك، ومع الخلق، والاشتغال بعبادة الله عند الفراغ من الأشغال الدنيوية، وكثرة الرغبة إلى الله في جميع المطالب الدينية والدنيوية.

قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] ، {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ} [الأعراف:200] . فيه الحث على الاستعاذة بالله من الشيطان عند القراءة في الصلاة وخارجها، وعندما ينزغ الشيطان العبد ويحس بوساوسه التي تدور على التثبيط عن الخير والترغيب في الشر، فالاستعاذة بالله منه تدفع شره وكيده.

قوله تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا} [الكهف:19] .

تدل على صحة الوكالة والتوكل، وعلى المشاركة في الطعام وغيره، وعلى اختيار الطيب منه، وعلى الاحتراز عن الأمور الضارة، وعلى أنه ينبغي كتمان السر الذي تضر إذاعته ضررًا عامًا أو خاصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت