فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [الأحزاب: 58] فيه النهي عن أذية المؤمنين القولية والفعلية بغير استحقاق.
قوله: {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} [ص:26] فيه ضابط ما يجب على الحكام والقضاة من الحكم بين الناس بالحق المتضمن لمعرفته وتنفيذه وعدم الميل واتباع الهوى.
قوله: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ} [ص:44] فيه التخفيف عن الضعيف وعن الحبيب لله.
قوله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [الزمر:18] هذا الضابط في الواجب على مستمع القول أن يتبع أحسنه وهو الحق المأمور به.
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات:1] إلى آخر السورة. فيها الإرشاد من الله لعباده أن يتأدبوا معه ومع رسوله بالخضوع والانقياد والطاعة، وأن لا يقدموا على ذلك شيئًا، وأن يخضعوا بالقول عند رسوله، وفيها الحث على التأني والتثبت والإصلاح بين المؤمنين بكلِّ وسيلة، والزجر عن السخرية وسوء الظن والغيبة والنميمة، والحث على معرفة الأنساب ومعرفة الاتصال بين الإنسان وبين غيره، وبيان حقيقة الإيمان وشهود منة الله على العبد بتوفيقه للإيمان.
قوله: {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ * وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ} [الواقعة:45و46] أي: منعهم الترف من أداء الواجبات، وكانوا يصرون على عظائم المنكرات، فلذلك استحقوا هذه العقوبات.