فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقوله تعالى: {وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ} [البقرة:213] فيه أصرح الدلالة على أنَّ جميع مسائل الاختلاف بين الناس يتعين ردها إلى الكتاب، وأنَّ فيه حَلَّها وحكمَها، وأنّ غير الكتاب لا يفصل النزاع ولا يحل الخلاف، لا عقل، ولا قياس، ولا رأي أحد من الخلق كائنًا ما كان.
قوله: {قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ} [آل عمران:73] ونحوها من الآيات. تدل على أنّ من طلب الهدى والرشد من غير الكتاب والسنة ضلّ، لأنّ الهدى محصور في هدى الله الذي أرسل به رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذا
آخر ما وُجِدَ في المخطوطة،
ولعل المصنف -رحمه الله-
لم يذكر خاتمةً للكتاب -كما هي عادته-
على اعتبار أنَّه قد يضيف شيئًا من الفوائد المتفرقة
المندرجة تحت العنوان السابق"أحكام متنوعة"والله أعلم،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.