جيرانهم من الحكومات العربية [1] ، ولا بد أن يتبين من الشخص منهم الذي هو المسيح الدجال المعيَّن بذاته، وتجري بقية ما ذكره الرسول صلّى الله عليه وسلّم على يده، حتى ينزل عيسى ابن مريم، ويعين الله المسلمين، فيقاتلونهم فيقتلون اليهود، ويقتل عيسى صلّى الله عليه وسلّم مسيحهم الدجال.
(1) - وقد صدقت توقعاته، رحمه الله، ففي عام 1387هـ/1967م، أي بعد أحد عشر عامًا من وفاة الشيخ، رحمه الله، جرت حرب الأيام الستة، وانتزع اليهود فيها القدس، والضفة الغربية من الأردن، وقطاع غزة من مصر، وهضبة الجولان من سوريا، وهم الآن يسومون الفلسطينيين سوء العذاب بمرأى ومسمع من العرب والمسلمين والعالم، سيما بعد اندلاع ما سمي بالانتفاضة الفلسطينية منذ عام 1408هـ/1987م، ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا.