3 ـ عزو الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية إلى مصادرها الأصلية.
4 ـ التعليق في الحاشية لما يتطلبه التحقيق من شرح الغريب، وبيان المبهم، والتعريف بالأعلام والمواضع، والاستدراك، وإضافة بعض ما تضمنته النسخة المتوسطة.
5 ـ وضع هذه المقدمة التعريفية بالرسالة، وتحليل ما جاء فيها، بغرض الوصول إلى الحق ورفع الالتباس في مسألةٍ عقدية مهمة، لم تزل، ولا تزال، حديث أهل الإسلام، الذين يؤمنون بالغيب، وهم من الساعة مشفقون.
ولا يفوتني أن أشكر فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان، حفظه الله، الذي أمدني ببعض المراجع، وتفضل بقراءة الرسالتين، وإبداء بعض الملاحظات، جزاه الله خيرًا، وأجزل مثوبته.
هذا وأسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يغفر للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي على نصحه لأمة محمد صلّى الله عليه وسلّم وحدبه عليها، وأن يجمعنا به، ووالدينا، ومشايخنا، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه د. أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان القاضي
عنيزة. في 23/ 3/1423هـ
ص. ب (246) الرمز البريدي (81888)
صورة الصفحة الأولى من مخطوطة (يأجوج ومأجوج) التامة
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة (يأجوج ومأجوج) التامة
صورة الصفحة الأولى من مخطوطة (يأجوج ومأجوج) المتوسطة
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة (يأجوج ومأجوج) المتوسطة
صورة الصفحة الأولى من مخطوطة (يأجوج ومأجوج) المختصرة
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة (يأجوج ومأجوج) المختصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على محمدٍ وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: