الصفحة 77 من 86

«المغول» . وذكر غزواتهم لبلاد الإفرنج، واندفاعهم إليها، واندماجهم بهم [1] . وقال أيضًا في كتابه الذي سماه: «غزوات العرب» المطبوع في ص170 منه:

(وفي تلك الأيام وصل المجار إلى فرنسه، وملأوا البلاد عيثًا وتدميرًا. ورأى الأهالي فيهم تصديق نبوة «حزقيال» عن يأجوج ومأجوج [2] إلى آخر ما قال [3] .

وفي المجلد الأول من «الحلل السندسية» للأمير شكيب ص178:

(1) - قال الأمير شكيب أرسلان رحمه الله:(كان الترك من على عنق الدهر، في جبل الذهب بين سيبيريا والصين، ثم أخذوا ينتشرون في الأقطار، فهاجروا إلى شمالي سيحون وجيحون، وإلى الشرق الشمالي من بحر خوارزم، وإلى الشمال الغربي من الصين والخطا، فكان منهم قسم في الغرب، وهم «المجار والفنلانديون» أهل «فنلاندا» على البلطيك ـ والبلغار. وهؤلاء هم الذين يقال لهم «الأوراليون» ،

وكان منهم قسم في الشرق، وهم الذين يقال لهم «المانشو والتونغوز» وقسم في الجنوب الشرقي، وهم «المغول» ).

تعليقات الأمير شكيب أرسلان على مقدمة ابن خلدون، ملحق 1 ص88، وحاضر العالم الإسلامي 4/ 173.

(2) - تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وإيطاليا وجزائر البحر المتوسط، للأمير شكيب أرسلان ص220، حسب طبعة «دار مكتبة الحياة» بيروت 1966م.

(3) - أثبت الشيخ رحمه الله، بقية ما قال شكيب أرسلان في التعليقات الملحقة بالنسخة المتوسطة من هذه الرسالة، وهو كما يلي:

( .. ولما كانت سنة الألف للمسيح، ظن الناس أنها قد أزفت الساعة. وسأل مطران «فردن» Verdin أحد القسيسين عن صحة هذه المسألة، وهل المجار هم يأجوج ومأجوج أم لا؟ فطمأن القسيس خاطر

المطران قائلًا له: إن من أشراط الساعة أن يأتي يأجوج ومأجوج ومعهم شعوب آخرى.

والحال أن المجار جاؤوا وحدهم. فلا تنطبق هذه النبوة عليهم. على أنهم في العيث والتدمير بذوا الأولين والآخرين).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت