(وذكر الرازي أن القوط، أي ملوك الأندلس، الذين آخرهم «لذريق» الذي هزمه المسلمون، من ولد يأجوج ومأجوج بن يافث بن نوح) [1] .
ـ وفي المجلد الحادي عشر من «المنار» ، في آخر جواب سؤال ص284:
(هذا، ومن تذكر إغارة المغول التتار، وهم نسل يأجوج ومأجوج، في القرن السابع الهجري على بلاد المسلمين والنصارى، وما أتوه من الإفساد في الأرض، وما أوقعوه بالأمم المختلفة من القتل، والسبي، والنهب، أمكنه تصور حصول هذا منهم مرةً أخرى، قبل مجيء الساعة، كما قال القرآن الشريف [2] ، {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ} ... إلخ) .
ـ وقد ذكر شكيب أرسلان في حواشي «مقدمة ابن خلدون» [3] و «حاضر العالم الإسلامي» كيفية تسلسل أنساب التتر، ويأجوج ومأجوج، والترك، ودخولهم في جملة أهل أوربا، بعد ما كانت مساكنهم في آسيا، فذهب أناس، وبقي في آسيا أكثرهم.
ـ وقد ذكر صاحب «التذكرة» [4]
(1) - الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية، للأمير شكيب أرسلان. ص178 منشورات دار مكتبة الحياة. بيروت، إلا إن عبارته هكذا:
(وذكر الرازي أن القوط من ولد يأجوج بن يافث بن نوح. وقيل غير ذلك) فتعريف القوط من كلام الشيخ رحمه الله.
(2) - كلمة (الشريف) ليست في المخطوط، وهي في الأصل.
(3) - عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون، مؤرخ، عالم اجتماعي، بحاثة، ولدسنة 732هـ في تونس، وأصله من أشبيلية، رحل إلى المغرب والأندلس ومصر.
اشتهر بكتابه: (العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر) ، وأوله المقدمة التي تنمى إليه، توفي سنة 808هـ، انظر: الأعلام 3/ 330.
(4) - هو داود بن عمر الأنطاكي، طبيب، أديب، ولد في أنطاكية وحفظ القرآن، وقرأ المنطق والرياضيات وأتقن اللغة اليونانية، انتهت إليه الرياسة في الطب، واشتهر بكتابه «تذكرة أولي الألباب» . رحل إلى القاهرة، ثم مكة، وتوفي فيها سنة 1008هـ، وله عدة آثار في الطب، والأدب، والكلام.
انظر: الأعلام 2/ 333 ـ 334.