فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2189

سورة يس

قوله تعالى (يس)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (يس) قال: فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله.

قوله تعالى (وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ(2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِين)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين) قسم كما تسمعون (إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) .

قوله تعالى (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) : أي على الإسلام.

وتقدم مثله مرفوعًا في سورة الفاتحة.

قوله تعالى (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم) قال: بعضهم: لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم من إنذار الناس قبلهم.

قوله تعالى (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) قال الشيخ الشنقيطي: الظاهر أن القول في قوله (لقد حق القول على أكثرهم) وفي قوله تعالى (وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول) الآية. وفِى قوله تعالى: (قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا) الآية. وفي قوله تعالى (فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون) والكلمة في قوله تعالى (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم) وفي قوله تعالى (قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين) أن المراد بالقول والكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت