الصفحة 34 من 52

تجمع الشهيد أحمد عبدو، جيش الإسلام، جيش أسود الشرقية، حركة أحرار الشام الإسلامية، جبهة النصرة، وفيلق الرحمن.

وأما سؤالك عن سبب عدم تحكيم الجبهة للشريعة بين أفرادها.

ادعاءكم لهذا الأمر غير صحيح جملةً وتفصيلًا، فماذا نحكّم بيننا إن لم نحكّم الشريعة الإسلامية، وكيف يحصل وقد خرجنا لأجل إقامة الشريعة وتحكيمها بين الناس؟!

و هنا، ننتظر منكم البينة استنادًا للقاعدة الفقهية:"البينة على المدعي"

قال الله تعالى: (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ).

و أما سؤالكم هل جهادنا هو جهاد تمكين أم جهاد نكاية؟!

فبالتأكيد أن جهادنا في جبهة النصرة في بلاد الشام لا يختلف عن جهاد إخواننا في تنظيم القاعدة في كل الأقاليم بالعالم، وهو جهاد لأجل تمكين دين الله وتمكين المسلمين في الأرض وإقامة الشريعة الإسلامية، والنكاية بالكفار والمرتدين وأعداء الله تعالى

واعلم أخي أن لجهاد التمكين شروطًا وضعها علماء الأمة لا ينبغي للمجاهد تجاوزها، وذكر الشيخ أبو محمد المقدسي في كتابه"وقفات مع ثمرات الجهاد"في الوقفة الثانية عشر"وقفة بين جهاد النكاية وجهاد التمكين"ما يلي: (( وهذا النوع من القتال أعني القتال لأجل التمكين للمسلمين في الأرض أو تحرير بعض بلادهم من أيدي الطواغيت المتغلبين أو المحتلين الغاصبين يحتاج إلى إمكانات وشروط مختلفة عن قتال النكاية، ويحتاج إلى خطة شاملة وواسعة يشترك فيها أولي البصر والدراية والخبرة من العلماء الربانيين والدعاة العاملين والمجاهدين الصادقين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، بحيث يتولون أمر هذا الجهاد ويرعون نبتته حق الرعاية بأكفهم المتوضئة وتوجهاتهم النقية ونواياهم المخلصة إلى أن تينع ثمراته لتقطفها الأيدي ذاتها والنوايا والتوجهات نفسها لا غيرها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت