فندائنا هذا إلى الشيخ نبيل وأبي الهدى ومازن خلوف وأبي خالد السريع وإلى كل من خرج نصرة لهذا الدين ودفاعًا عن المستضعفين، نداءٌ لكم للتحاكم لشرع رب العالمين، فقد أصبحتم اليوم من الذين ركنوا للظالمين، بل ووقعتم بما يغضب الله رب العالمين، فإننا ندعوكم لترك هذا التنظيم الذي أجمع على خارجيته وضلاله علماء المسلمين.
"اقتباس صوتي للشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله-":
[وأنا أسألُ هنا سؤالًا هامًا: لمصلحة من يصرحُ البغداديُ -وهو يزعمُ أنه خليفةٌ- بإلغاءِ الجماعاتِ الإسلاميةِ في المناطقِ التي بايعته فيها مجموعةٌ أو بعضُ الأفرادِ، ومن قَبلِه صرح ناطقُه الرسميُ بأن كلَ الجماعاتِ والإماراتِ الإسلاميةِ قد انتهت شرعيتُها بمبايعةِ مجلسِ شورى البغداديِ المجهولين له.
لمصلحةِ من يطالبُ البغداديُ -وهو يزعمُ أنه خليفةٌ- بإلغاءِ إماراتٍ وجماعاتٍ مجاهدةٍ كبيرةٍ يتراوحُ عددُ أتباعِها من الآلافِ للملايينِ، وأمضت في الجهادِ عقودًا من التضحياتِ، شاركت في الجهادِ الأفغانيِ، وبعضُها شارك في أحداثِ حماةَ أو في الانتفاضةِ الجهاديةِ على الساداتِ، أي قبل أن يشاركَ البغداديُ في الجهادِ بعقودٍ، وما زالت حتى اليومِ -بفضلِ اللهِ- صامدةً في وجهِ الكفرِ العالميِ والمحليِ، وقدمت عشراتِ الآلافِ من الشهداءِ، وأنفق الكفرُ العالميُ وعملاؤه المحليون الملياراتِ والسنينَ الطويلةَ في محاولةِ القضاءِ عليها، ولم ينجحْ بفضلِ اللهِ.
بأي كتابٍ أم بأي شريعةٍ يتجرأُ البغداديُ على أن يطالبَ بإلغاءِ الإمارةِ الإسلاميةِ في أفغانستانَ، وقد بايعها الملايينُ في أفغانستانَ وباكستانَ والهندِ ووسطِ آسيا وتركستانَ الشرقيةِ وإيرانَ وغيرِها، بل كلُ أفرعِ القاعدةِ مبايعةٌ لها، وعلى رأسِهم الإمامُ المجددُ الشيخُ أسامةُ بنُ لادنٍ رحمه اللهُ، الذي بايعها، ودعا المسلمين لبيعتِها، بل البغداديُ نفسُه كان مبايعًا لها، ثم تمرد على هذه البيعةِ ونكثَها.