والصفح أيضا من المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية .. لو سمع هذه العبارات من لا يعرف الجزائر لقال: الجزائر تطبق الشريعة بحذافيرها .. وهاهو وزير عدلها يتمسح بأستار الشريعة في وجه الإسلاميين دفاعا عن قانونه - اللعين - الذي ساغه على وفق قواعد الشريعة الإسلامية السمحة .. أين المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية في الحكم بين الناس .. واين المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية في تقنين الفساد بكل أشكاله ماديا ومعنويا .. أين المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية في تجهيل وتفقير وتفسيق المسلمين ... وأين .. وأين .. هل يظن لوح أن الناس يصدقونه؟! .. لكن إنه يتكلم من منطق الغالب في شريعة الغاب .. لا شريعة العزيز الوهاب .. القوم اقتنعوا أن الشعب مسخ ومات ... وإن الله ليمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته .. وإن لساعة الانتقام موعد .. فانتظروا إنا معكم منتظرون.
التعليق الثالث: النواب الإسلاميون - حماة الشريعة تحت قبة البرلمان - اعتبروا - طبعا في إطار الدستور - أن القانون تدخل في الحياة الزوجية .. وأنه مستورد ومستنسخ من قوانين الدول الغربية .. وقاطعوا جلسة التصويت غضبة لـ"..."وسيعودون .. ومر القانون وإن رغمت أنوف .. مر رغم ما اعتبروه خرقا للنظام الداخلي للمجلس .. الوزير جيء رغم أنوفكم وأنوف الشعب .. أما أنتم انتخبكم الشعب ووعدتموه .. تتحدثون باسمه - زورا وبهتانا - .. فهل أنتم خدام مصالح الشعب أم خدام أعداء الشعب .. عجيب!! لم تغضبوا لله تعالى الذي حورب دينه في وضح النهار .. ولم تغضبوا للأمة التي تحارب في دينها وعقلها وعرضها وفي لقمة عيشها .. تزعمون أنكم معارضة .. من تعارضون؟ .. وما فائدة المعارضة إذا كان ما تعارضونه يمر رغم بطلانه شرعا ودستورا .. إنكم ديكور يزين به النظام صورته مقابل امتيازات الكل يعرفها .. وأنتم شركاء في الجريمة .. - ولكل غادر ساعة حساب - .. فهلا تركتم السياسة ودعوا الشعب يأخذ حقه بنفسه.
التعليق الرابع: إن القانون اللعين لا علاقة له بالحرة العفيفة .. فالحرة تعرف ما لها وما عليها .. تعرف حق الله تعالى؛ وحق الزوج؛ وحق الأخ؛ وحق الإبن .. تعرف أن عزتها في حيائها وحصنها بيتها .. لكن القانون نسج لمن انسلخن من الطهر والعفاف والحياء .. وودت الزانية لو كانت كل النساء زانيات .. نسجه المخنثون من الذكور .. وود المخنثون لو تخنث كل الرجال .. والذباب لا يرغب في الروائح الطيبة .. وذلك طبعه فلا يلام.
التعليق الخامس: أيها المسلون على أرض الجزائر: ليست هذه أول غارة على ديننا .. وليست الأخيرة .. نحن مستهدفون في ديننا قبل دنيانا .. والقوم ساعون في إتمام ما عجزت عنه أمهم فرنسا .. يا قوم: الذئب لا يستأمن على الغنم .. ولن تجني من