فهرس الكتاب
الصفحة 72 من 72
فمدحهم بإعراضهم عن الباطل فكان مراده أن يستمع إلى ما ندبه إليه مولاه الكريم، مما سمعه أحبَّ مولاه وكان له باستماعه الرحمة. قــــــال الله عَزَّوَجَلَّ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾﴾ [الأعراف] . وسمع الله عَزَّوَجَلَّ قال: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الأَلْبَبِ ﴿١٨﴾﴾ [الزمر] ، هذه صفة العقلاء.
آخر الكتاب والحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
حجم الخط: